تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ
محمّد ( ص ) كلام اللّه وادرسه معوّلا
بِاسْمِ
اللّه
رَبِّكَ
وهو حال
الَّذِي خَلَقَ
( 1 ) الكلّ ولا آسر سواه
خَلَقَ الْإِنْسانَ
أراد العموم وسمّه مع عمومه الكلّ لإكرامه ولإرسال كلام اللّه له
مِنْ عَلَقٍ
( 2 ) دم عكالد .
اقْرَأْ
كرّر مؤكّدا وهو للإعلام والأوّل أعمّ
وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ
( 3 ) الكامل كرمه
الَّذِي عَلَّمَ
الرّسم
بِالْقَلَمِ
( 4 ) روما لدوام الأسرار والعلوم والحكم وصور الأحوال والأحكام والأوامر والمصالح كلّها
عَلَّمَ الْإِنْسانَ
ألهمه وأراه وأعلمه
ما لَمْ يَعْلَمْ
( 5 ) ممّا هو صلاحه حالا ومآلا أسرا للحواسّ وإرسالا للأعلام وإعلاما للأدلّاء .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 322 | الشيخ أبو الفيض الناكوري