( سورة العلق ) وهو أوّل ما أوحاه اللّه ، ومورده حراء ، ومحصول أصول مدلولها :
الأمر لرسول اللّه صلعم لدرسه اسم اللّه الآسر لإعلامه صلعم اسم اللّه أوّل كلّ أمر ، وإعداد ما علّم اللّه لولد آدم علما ورسما وحكما ، ولوم أهل الآصار وإعلاء حال مرء ردع رسول اللّه صلعم وأهل الإسلام عمّا صلّوا وعدم علمه علم اللّه أعماله وأحواله حال صلاحه ، وأمره لطوع ما عدا اللّه كما وهمه ، وحال طلاحه وعدوله عمّا هو السّداد وردعه عمّا هو موهومه ، والهول لأهل الطّلاح إصرا وألما ، والرّدع للرّسول صلعم عمّا أطاعهم والأمر له صلعم لطوع اللّه وحده .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 321
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص٣٢١