تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
ولا عمد لها ولا إمساك مع صروع أدوارها وطوالعها ومطالعها وإحكامها كما أوردها أهل الأرصاد
وَإِلَى الْجِبالِ
الأواطد
كَيْفَ نُصِبَتْ
( 19 ) كالمسمار إحكاما للرّمكاء ولا عول لها ولا صور مع طولها
وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
( 20 ) سطحا ممهّدا أصارها وطاء واحدا وهؤلاء كالعلل السّرر وأعدالها ولاء .
فَذَكِّرْ
هم الأدلّاء وأعلمهم
إِنَّما
ما
أَنْتَ
محمّد ( ص ) الّا
مُذَكِّرٌ
( 21 ) وما أمرك إلّا الإعلام والإرسال وما كلامك إلّا الدّعاء
لَسْتَ
محمّد
عَلَيْهِمْ
هؤلاء الطّلاح
بِمُصَيْطِرٍ
( 22 ) مسلّط مكره ، وراه عاصم مع الصّاد وحكمها محوّل حوّله أمر العماس
إِلَّا مَنْ تَوَلَّى
حال ومال عمّا صلح له
وَكَفَرَ
( 23 ) ما أرسل اللّه وعدل عمّا امره اللّه .
فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ
الملك العدل
الْعَذابَ الْأَكْبَرَ
( 24 ) الأعسر الأسوأ لعدوله وطلاحه .
إِنَّ إِلَيْنا
معادا
إِيابَهُمْ
( 25 ) عودهم ولو طال الدّهر
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا
مالا
حِسابَهُمْ
( 26 ) إحصاء أعمالهم وإعطاء أعدالها مساعدا لها كما هو العدل ، وأورد محمولاهما أوّلا وعدل عمّا هو الأصل إعلاما للحصر وروما لكمال الهول .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 274 | الشيخ أبو الفيض الناكوري