تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
صروع
لا يُسْمِنُ
أكله أحدا وهو مكسور المحلّ
وَلا يُغْنِي
آكله
مِنْ جُوعٍ
( 7 ) ومراد الآكل أحدهما .
وُجُوهٌ
أراد أهل الإسلام
يَوْمَئِذٍ
هو العصر الموعود ما أورد الواو لمّا طال الكلام الأوّل وحسم
ناعِمَةٌ
( 8 ) لها لوامع الآلاء ، أو أوسام السّرور
لِسَعْيِها
وعملها مدد العمر
راضِيَةٌ
( 9 ) معادا لحصول المراد
فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ
( 10 ) أعلاها اللّه حالا ومحلّا
لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً
( 11 ) كلم لهو لا مدلول لها وكلام أهلها حاو للمحامد والحكم
فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ
( 12 ) سرمدا لا مصوح لها
فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ
( 13 ) سمكلها اللّه لأهل الصّلاح وهم لمّا أرادوا صعودها طاطاءهم السّرر كما طاطاء الدّاعر لمرعرعه مع كمال الطّول
وَأَكْوابٌ
كئوس أو مدلول واحده وعاء معدوم عراه
مَوْضُوعَةٌ
( 14 ) أمامهم أعدّها اللّه لعلسهم المدام
وَنَمارِقُ
وسد
مَصْفُوفَةٌ
( 15 ) مراكد ومطارح
وَزَرابِيُّ
مهد
مَبْثُوثَةٌ
( 16 ) مهدها اللّه ومدّها ووسعها لروح أهل الإسلام لمّا أرسلها اللّه وأوّل رسول اللّه صلعم طول السّرر وأحول الكئوس والوسد والمهد وردّها أهل العدول وأحالوها لعدم احساسهم لها مع هؤلاء الأحوال ، أرسل اللّه لردهم ودسع ما أحالوه
أَ فَلا يَنْظُرُونَ
الأعداء لمح الإدراك
إِلَى الْإِبِلِ
لا واحد لها
كَيْفَ خُلِقَتْ
( 17 ) طوالا أصاعد لها كمال الطّرع مع كمال الطّول
وَإِلَى السَّماءِ
السامك
كَيْفَ رُفِعَتْ
( 18 )