تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هَلْ أَتاكَ
محمّد ( ص ) وصار معلومك
حَدِيثُ الْغاشِيَةِ
( 1 ) الدّهواء الموعود ورودها معادا وورد السّاعور
وُجُوهٌ
أوردها لسطوع مراسم السّرور والهمّ علاها ، والمراد أهلها وهم رهط ألّهوا ما وراء اللّه ، أو أهل الطّرس أو أعمّ
يَوْمَئِذٍ
هو العصر المعهود
خاشِعَةٌ
( 2 ) لها علم الرّوع لإعلاء اعمال السّوء
عامِلَةٌ ناصِبَةٌ
( 3 ) عملها وكدّها مدّ السّلاسل ، وورودهم صعود الدّرك وحدوده كورود الدّاعر الوحل ، ووردهم أهل صوامع صلّوا وصاموا للّه دواما
تَصْلى
أهلها الطّلاح
ناراً
ساعورا
حامِيَةً
( 4 ) لا حدّ لحموها ولا حر عادل لحرّها أحموها مددا طوالا
تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ
( 5 ) ماءها حارّ وصل أمد الحرّ .
لَيْسَ لَهُمْ
لأهل السّاعور
طَعامٌ
أكل
إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ
( 6 ) وهو كلاء أمرّ وأردأ وسمّ مهلك وأهل الدّرك صروع وأصارهم صروع ومآكلهم