الرّوح وما علمه إلّا اللّه كما دلّ الكلام .
كَلَّا
ردع وردّ له عمّا عدل وألحد
لَمَّا يَقْضِ
أحد أو العادل الملحد
ما أَمَرَهُ
( 23 ) اللّه وما أراده كما هو المأمور لعسر الأداء لمّا عدّد اللّه آلاء عطله وإكماله أورد كساه آلاء أوطاره .
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ
لمحا حادّا مدركا
إِلى طَعامِهِ
( 24 ) مأكوله ومسلك حصوله وهو ملاك العمر وصلاح الأمر
أَنَّا
ورووه مكسور الأوّل وهو ح كلام لا محلّ له مصرّح لأحوال أسر الطّعام
صَبَبْنَا الْماءَ
المطر
صَبًّا
( 25 ) حدرا
ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا
( 26 ) صدعا مصلحا للطّرّ وصدور الكلاء
فَأَنْبَتْنا
رعراعا
فِيها حَبًّا
( 27 ) كالسّمراء والحمّص وسواهما
وَعِنَباً
حمل الكرم
وَقَضْباً
( 28 ) وهو صرع كلاء معدّ السّوام أصله الحسم سمّوه لحسمه مرارا عاما واحدا .
وَزَيْتُوناً
دوحا معلوما
وَنَخْلًا
( 29 )
وَحَدائِقَ
محال دوح
غُلْباً
( 30 ) كراما طوالا
وَفاكِهَةً
لكم
وَأَبًّا
( 31 ) وهو محلّ ما رعاه السّوام
مَتاعاً
عودا
لَكُمْ
أولاد آدم
وَلِأَنْعامِكُمْ
( 32 ) لسوّامكم إكراما لكم .