تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَبَسَ
كلح رسول اللّه صلعم
وَتَوَلَّى
( 1 ) عدل وكره .
أَنْ جاءَهُ
ورده
الْأَعْمى
( 2 ) وهو معلّل مطروح كاسره وهو لمّا ورد صدد رسول اللّه صلعم وهو داع رؤساء أمّ الرّحم وأكارم الخمس وما أدرك الوارد حاله لعماه ، وسأل علّم ما علّمك اللّه ، وكرّر السّؤال وكره رسول اللّه صلعم حسمه لكلامه أرسلها اللّه ورسول اللّه صلعم وراء ورودها أكرمه لمّا رآه وودّه وأمره لمصره مكرّرا .
وَما
للسّؤال
يُدْرِيكَ
محمّد حاله والادراء الإعلام
لَعَلَّهُ
امرؤ سال وورد معاده العادل المدعوّ
يَزَّكَّى
( 3 ) اطّهرا إصلاحا لاعماله .
أَوْ يَذَّكَّرُ
ادّكارا سمعا لكلامك
فَتَنْفَعَهُ
هو حوار للعلّ
الذِّكْرى
( 4 ) سواطع اعلامك وصوالح كلمك ، والحاصل ما لك علم لحصول أحواله وإصلاح أعماله ولو حصل لما حصل عدولك عمّا سأله .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 212 | الشيخ أبو الفيض الناكوري