فَإِذا
حواره مطروح
جاءَتِ الصَّاخَّةُ
( 33 ) الوأد المصمّ للمسامع
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
( 34 ) أصلا أو حكما وهو الرّدء مع كمال وداده وآم ولادة
وَأُمِّهِ
مع دوام مراحمها
وَأَبِيهِ
( 35 ) مع سطوع مكارمه
وَصاحِبَتِهِ
عرسه مع وصاله السّارّ له دهرا ممدودا
وَبَنِيهِ
( 36 ) أولاده مع رصد ولّادهم وآمال ورودهم لعموم الأهوال والمكاره ولعلمهم عدم إسعاد أحدهم أحدا
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ
أهل المعاد
يَوْمَئِذٍ
حال عموم روع المطّلع
شَأْنٌ
امر
يُغْنِيهِ
( 37 ) عمّا سواه .
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ
( 38 ) لمعاه
ضاحِكَةٌ
أهلها
مُسْتَبْشِرَةٌ
( 39 ) مع السّرور لمّا هم رأوا آلاء أعدّها اللّه لهم لصلاح أعمالهم وسداد أسرارهم وهم أهل الإسلام ، وما أوردهم مصرّحا لعلو حالهم وكمال أمرهم .
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ
( 40 ) حصحص وعسر
تَرْهَقُها
هو العرو
قَتَرَةٌ
( 41 ) حلك وسواد
أُولئِكَ
أولو هؤلاء الأحوال السّوءاء
هُمُ الْكَفَرَةُ
الردّاد لأوامر اللّه
الْفَجَرَةُ
( 42 ) عمّال أعمال السّوء ولهم سوء المعاد .