وحالهم ، وهو ممدّك وعاصمك .
لَخَلْقُ السَّماواتِ
مع علوّها ودورها ، واللّام مؤكّد ،
وَالْأَرْضِ
مع ركودها ووسعها ولا مواد لها
أَكْبَرُ
أعسر
مِنْ خَلْقِ النَّاسِ
أعادهم ممّا موادهم معادا
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
عوامّ أولاد آدم أراد أهل العدول
لا يَعْلَمُونَ
( 57 ) الأمر كما هو لمّا طاوعوا الأهواء ، وما أدركوا الأسرار وما أسلموا المعاد .
وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى
عادم العلم والدرك
وَالْبَصِيرُ
العالم المدرك
وَ
لا الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
صوالح الأعمال
وَلَا الْمُسِيءُ
ما ساء أعماله ، و « لا » لا مدلول لها
قَلِيلًا ما
ما مؤكّد ادّكارا ماصلا لا حاصل له
تَتَذَكَّرُونَ
( 58 ) لوكس دركهم .
إِنَّ السَّاعَةَ
لعود الأرواح وعدّ الأعمال وإعطاء الأعدال
لَآتِيَةٌ
لا محال أحمّ ورودها
لا رَيْبَ فِيها
امّا وعدها الرسل كلّهم
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
آمر أولاد آدم
لا يُؤْمِنُونَ
( 59 ) ورودها لسوء دركهم ، وهم ما أدركوا إلّا ما رأوا كالسوّام .