تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
قالَ
رؤساءهم
الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا
سمدوا
إِنَّا كُلٌّ فِيها
الساعور ما أحد مساعد أحد ولو ملك أحد طرد الساعور وإصره لطرد عمّا درّه ، ورووا كلّا مؤكّدا ،
إِنَّ اللَّهَ
العدل
قَدْ حَكَمَ
عدلا
بَيْنَ الْعِبادِ
( 48 ) وأوصل كلّا ما هو أهله أورد أهل دارالسلام دارالسلام وأهل الساعور الساعور .
وَقالَ
الأمم
الَّذِينَ
هم
فِي النَّارِ
لمّا رأوا وأحسّوا آصارها
لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ
حرّاسها اللاؤا وكلّهم اللّه أعمالها ، وهم أملاك رأسهم مالك
ادْعُوا
اللّه
رَبَّكُمْ
آسركم ومصلحكم
يُخَفِّفْ عَنَّا
الحال
يَوْماً
لهاءه ماصلا
مِنَ الْعَذابِ
( 49 ) الوارد .
قالُوا
حرّاس الساعور وعمّاله مهدّدا ومهوّلا لهم
قالُوا
ما أعلمكم اللّه
وَلَمْ تَكُ
الحال والأمر أهل الساعور
تَأْتِيكُمْ
دار الأعمال
رُسُلُكُمْ
أرسلهم اللّه لإصلاحكم
بِالْبَيِّناتِ
سواطع الأدلّاء .
قالُوا
أهل الساعور
بَلى
وردّ الرسل وأمروا وردعوا ما سمع كلامهم ، وردّ ما أوردوا
قالُوا
حرّاس الساعور وموكّلوها لهم
فَادْعُوا
اسألوا اللّه ما هو مرادكم ، لا سماع لسؤالكم
وَما دُعاءُ
الأمم
الْكافِرِينَ
أهل العدول كلّهم
إِلَّا فِي ضَلالٍ
( 50 ) لا حاصل ، وهو كلام اللّه لهم ، أو
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 59 | الشيخ أبو الفيض الناكوري