كلام الملك الحرّاس .
إِنَّا لَنَنْصُرُ
أمدّ وأسعد
رُسُلَنا
الكرام
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا معهم ، وهو عمّ الرسل وأهل الإسلام كلّهم
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
حالا
وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ
( 51 ) مآلا لمّا عمل ولد آدم ، وهم الرّسل والأملاك ومسلمو رهط محمّد صلعم .
يَوْمَ لا يَنْفَعُ
الأمم
الظَّالِمِينَ
الحدّال العدّال
مَعْذِرَتُهُمْ
لسوء أعمالهم
وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ
الطرد ممّا رحم اللّه سرمدا
وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
( 52 ) دار المعاد ، وهو إصرها .
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى
الرسول
الْهُدى
أراد كلّ ما أعطاه ممّا أدلّاء ألوكه والأحكام
وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ
أولاده وراءه
الْكِتابَ
( 53 ) الطرس المرسل ، والمراد صرعه .
هُدىً
هدوا لسواء الصراط أو لهداه
وَذِكْرى
معلما للسداد أو لإعلامه
لِأُولِي الْأَلْبابِ
( 54 ) لأهل الأحلام .