هُوَ
اللّه
الَّذِي خَلَقَ
صوّر
السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
كما صلح حالهما
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
للدهر ولاء أولها الأحد وهو الأصلح لمدار الأمور ولو أراده لمحا لعمل وما عسر له
ثُمَّ اسْتَوى
صمد اللّه وسطا
عَلَى
أسر
الْعَرْشِ
لإحكام أموره كما أراد
يَعْلَمُ
اللّه علما كاملا
ما يَلِجُ
هو الورود
فِي الْأَرْضِ
كالمطر والهلّاك والأموال وكل مودعها
وَما يَخْرُجُ مِنْها
كل كلاء حالا وهلّاك معادا
هُوَ
كل
ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ
الأملاك والأمطار
هُوَ
كلّ
ما يَعْرُجُ فِيها
الأعمال وصروع الدعاء
وَهُوَ
اللّه
مَعَكُمْ
علما وطولا
أَيْنَ ما كُنْتُمْ
كلّ حال
وَاللَّهُ
العلّام
بِما تَعْمَلُونَ
أعمالكم
بَصِيرٌ
( 4 ) ومطلع وهو عاملكم كما هو عملكم .
لَهُ
للّه
مُلْكُ
عالم
السَّماواتِ وَ
ملك
الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ
لا سواه
تُرْجَعُ الْأُمُورُ
( 5 ) كلها وهو معاد الكل .
يُولِجُ
اللّه
اللَّيْلَ
وهو لوكسه
فِي النَّهارِ
لطوله
وَيُولِجُ النَّهارَ
لوكسه
فِي اللَّيْلِ
لطوله لورود المواسم
وَهُوَ
اللّه
عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
( 6 ) أسرارها .