تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
إعطاءك
جَعَلَ لَكَ
أعطاك حالا
خَيْراً مِنْ ذلِكَ
ممّا كلّموا وهو المال والأحمال ، أراد
جَنَّاتٍ
محال دوح وروح وسرور
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
دوحها
الْأَنْهارُ
مسل الماء
وَيَجْعَلْ
اللّه كامل الطّول
لَكَ قُصُوراً
( 10 ) صروحا .
بَلْ كَذَّبُوا
هؤلاء الطّلاح
بِالسَّاعَةِ
الموعود ورودها أمدا وردّوك لعدم الأموال صددك ، ووهموا الإكرام إلّا لحطام الحال
وَأَعْتَدْنا
هو والإعداد واحد
لِمَنْ
لكل مرء
كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ
الموعود ورودها أمدا
سَعِيراً
( 11 ) ساعورا .
إِذا رَأَتْهُمْ
الساعور
مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ
طروح
سَمِعُوا
ح
لَها
للساعور
تَغَيُّظاً
وأد حردا ومورا كمور الحارد
وَزَفِيراً
( 12 ) وادا كاملا ، أو سماع الحرد علمه وإدراكه .
وَإِذا أُلْقُوا مِنْها
الساعور والكاسر والمكسور حال
مَكاناً
محلّا
ضَيِّقاً
محصورا
مُقَرَّنِينَ
مكردسا كل أحد مع السلاسل
دَعَوْا
رادّوا