حول له هذا
الرَّسُولِ
سمّوه رسولا إلهادا لأمره
يَأْكُلُ الطَّعامَ
كأكلكم
وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ
كالعوام ، وهو حال وعاملها مدلول اسم الومء
لَوْ لا
هلّا
أُنْزِلَ
أرسل
إِلَيْهِ
محمّد ( ص )
مَلَكٌ فَيَكُونَ
الملك
مَعَهُ نَذِيراً
( 7 ) مسددا لكلامه .
أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ
محمّد ( ص )
كَنْزٌ
مال
أَوْ تَكُونُ لَهُ
لمحمّد ( ص )
جَنَّةٌ
لها أحمال
يَأْكُلُ مِنْها
أحمالها
وَقالَ الظَّالِمُونَ
أعداء الإسلام لأهل الإسلام ، أورده محلّ ما عاد لأحكام حد لهم وإعلامه
إِنْ
ما
تَتَّبِعُونَ
أهل الإسلام
إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً
( 8 ) ممكورا ملموما .
انْظُرْ
وأدرك
كَيْفَ ضَرَبُوا
أعلموا وصرّحوا
لَكَ الْأَمْثالَ
الأحوال وسمّوك مسحورا طورا ومسطّرا للولع طورا
فَضَلُّوا
سواء الصراط
فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
( 9 ) سلوك صراط مسد .
تَبارَكَ
اللّه وعلا علوّا كاملا ، أو دام أوامر درّه
الَّذِي إِنْ شاءَ
أراد