الأمم وهو سطّرها لكم ، أو عدّاس وأعداله
فَقَدْ جاؤُ
هؤلاء الوصّام
ظُلْماً
حدلا
وَزُوراً
( 4 ) ولعا وهو كلام اللّه لردّ أهل العدول والصدود .
وَقالُوا
طلاحا وحسدا هو
أَساطِيرُ
أسمار الأمم
الْأَوَّلِينَ
وما سطّروه واحده أسطار أو أسطور أو سواهما
اكْتَتَبَها
رسمها ، ورووه لا معلوما
فَهِيَ
الأسمار
تُمْلى
الإملاء الطرح والدرس
عَلَيْهِ
محمّد ( ص )
بُكْرَةً
طلوعا
وَأَصِيلًا
( 5 ) مساء .
قُلْ
محمّد ( ص )
أَنْزَلَهُ
أرسل الكلام اللّه
الَّذِي يَعْلَمُ
علم السداد و
السِّرَّ
كل ما هو سرّ ما اطّلعه أحد إلا هو
فِي
عالم
السَّماواتِ
كلّها
وَ
عالم
الْأَرْضِ
طرّا والمراد هو كلام اللّه لا كلام محمّد ( ص ) ، أو أحد سواه لمّا هو حاو لأسرار ما اطّلعها أحد إلا اللّه عالم الأسرار كلها
إِنَّهُ
اللّه
كانَ
دواما
غَفُوراً
للآصار
رَحِيماً
( 6 ) واسع الرحم وإلّا ما أمهلهم وسطاهم حالا لحد لهم المسطور .
وَقالُوا
وصما ( مال ) رسم اللام وحده رسم الإمام ، وهو حكم لا