تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
ظَلُوماً
لدّره لما حمّله أمرا عسرا
جَهُولًا
( 72 ) ما أدرك ما له ودركه والحمل ، أو ما مرّ كلّه معمول .
لِيُعَذِّبَ
واللّام معلّل أو لام الأمد
اللَّهُ
العدل الأمم
الْمُنافِقِينَ
كلهم
وَالْمُنافِقاتِ
كلّها
وَ
الأمم
الْمُشْرِكِينَ
مع اللّه إلها سواه كلّهم
وَالْمُشْرِكاتِ
مع اللّه إلها سواه كلّها لعدم أداء هؤلاء كلّهم الأوامر والأحكام
وَيَتُوبَ اللَّهُ
أرحم الرحماء
عَلَى
الأمم
الْمُؤْمِنِينَ
للّه ورسوله سدادا كلّهم
وَالْمُؤْمِناتِ
للّه ورسوله سدادا لأداء هؤلاء كلّهم الأوامر والأحكام
وَكانَ اللَّهُ
دواما
غَفُوراً
لأهل الإسلام آصارهم ومعارّهم
رَحِيماً
( 73 ) واسع العطاء لهم .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 350 | الشيخ أبو الفيض الناكوري