تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
هو ككلامهم مرسل لرسولهم الصادر عما صدروا المساهم لهم أصلا
فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ
طرسهم
مُعْرِضُونَ
( 71 ) صدّاد وعدّال .
أَمْ تَسْأَلُهُمْ
محمّد ( ص )
خَرْجاً
حلوا ومالا أوس أداء الأوامر والأحكام
فَخَراجُ
اللّه
رَبِّكَ
عطاءه وكرمه حالا ومآلا
خَيْرٌ
أعود مما سواه لمّا هو أوسع وأدوم
وَهُوَ
اللّه أرحم الرحماء وأكمل الكرماء
خَيْرُ الرَّازِقِينَ
( 72 ) أكرمهم وأحمدهم .
وَإِنَّكَ
محمد ( ص )
لَتَدْعُوهُمْ
طرّا
إِلى
سلوك
صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 73 ) سواء حرّ وهو الإسلام للسمع والطوع .
وَإِنَّ
الملأ
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
سداد
بِالْآخِرَةِ
الدار الموعود ورودها أمدا
عَنِ الصِّراطِ
السواء المسطور وهو صراط الإسلام
لَناكِبُونَ
( 74 ) صوّار وعدّال .
وَلَوْ رَحِمْناهُمْ
أهل الحرم
وَكَشَفْنا ما
أمرا وصل
بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ
وهو المحل والكحط واللّاواء
لَلَجُّوا
وهمكوا وعلهوا
فِي طُغْيانِهِمْ
عموهم وعدو لهم ، وعداء رسول اللّه صلعم وأهل الإسلام والمراد أصرّوا
يَعْمَهُونَ
( 75 ) عمه حار ودار والمراد لو ردّوا لعادوا لما ردعوا