الْمُجْرِمُونَ
( 50 ) أهل الطلاح والإصر ، وكلّه مكروه ما هو حراء لسؤال الإسراع أو هو كلام مهوّل والمراد ما أهول ما سألوا .
أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ
الإصر والحدّ وحلّ
آمَنْتُمْ
إسلاما
بِهِ
اللّه أو الإصر وكلّموا ح
آلْآنَ
حال حلول الإصر حصل إسلامكم
وَقَدْ كُنْتُمْ
أوّلا
بِهِ
الإصر
تَسْتَعْجِلُونَ
( 51 ) حسلا ودحورا وردا .
ثُمَّ قِيلَ
دحورا وطردا
لِلَّذِينَ ظَلَمُوا
حدلوا وألحدوا
ذُوقُوا
لحدلكم وطلاحكم
عَذابَ الْخُلْدِ
المؤلم دواما
هَلْ
ما
تُجْزَوْنَ
أهل العدول
إِلَّا
عدل
بِما
عمل
كُنْتُمْ
إصرارا
تَكْسِبُونَ
( 52 ) دار الأعمال .
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ
هو روم العلم وهم سؤال
أَ حَقٌّ
واطد
هُوَ
الإصر الموعود ، أو ادّعاء الإرسال
قُلْ
محمّد ( ص ) لهم
إِي وَ
اللّه
رَبِّي إِنَّهُ
الإصر والحدّ ، أو ما ادّعاه
لَحَقٌّ
وعد أسدّ ، أو ادّعاء أوطد وورد معادهما كلام اللّه
وَما أَنْتُمْ
أهل العدول والصدود
بِمُعْجِزِينَ
( 53 ) رهط مملّص سالم