تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
فَإِذا جاءَ
وردهم
رَسُولُهُمْ
مع الإدلاء السواطع وردّوه
قُضِيَ
حكم
بَيْنَهُمْ
وسط الرسول ورهطه
بِالْقِسْطِ
العدل وسلم الرسول ومطاوعوه وهلك رهط ردّوه
وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
( 47 ) إهلاكا أصلا .
وَيَقُولُونَ
أولو الإلحاد والصدود
مَتى هذَا الْوَعْدُ
وعد الإهلاك وورود الإصر لهم
إِنْ كُنْتُمْ
أهل الإسلام
صادِقِينَ
( 48 ) كلاما ووعدا .
قُلْ
لهم
لا أَمْلِكُ
أصلا
لِنَفْسِي ضَرًّا
ردّ داء أو عدم أو سواهما
وَلا نَفْعاً
كدّ صحّ ، أو ملاء ، أو سواهما
إِلَّا ما
أمرا
شاءَ اللَّهُ
وأراده لحكم ومصالح
لِكُلِّ أُمَّةٍ
رهط
أَجَلٌ
عصر معلوم لهلاكهم وإصرهم
إِذا جاءَ
حلّ وكمل
أَجَلُهُمْ
المحدود
فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً
ما
وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
( 49 ) سعواء والحاصل الإكراء محال كالمهل .
قُلْ
لهم محمّد ( ص )
أَ رَأَيْتُمْ
اعلموا
إِنْ أَتاكُمْ
وصلكم وحلّكم
عَذابُهُ
إصر اللّه وحدّه كما هو مسئولكم
بَياتاً
سمرا حال ركودكم وسهوكم
أَوْ نَهاراً
حال رودكم ورومكم المصالح ، وحواره مطروح وهو حصل لكم السدم أو حواره
ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ
الإصر والحدّ كلّه الملأ