الردّ
عَمَلُكُمْ
عدله وورد هو حكم محوّل محدود حدّه أمر العماس معهم
أَنْتُمْ بَرِيئُونَ
سلّام
مِمَّا
كلّ عمل
أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ
سالم
مِمَّا
كلّ عمل
تَعْمَلُونَ
( 41 ) والحاصل كلّ مدرك وواصل عدل عمله .
وَمِنْهُمْ
هؤلاء الطّلاح
مَنْ
ملأ
يَسْتَمِعُونَ
حال درسك واعلامك
إِلَيْكَ
وما هم وعّاء ولا سمّاعا لكلامك كالصم
أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ
الملاء
الصُّمَّ وَلَوْ كانُوا
مع الصمم
لا يَعْقِلُونَ
( 42 ) أمرا أصلا .
وَمِنْهُمْ مَنْ
رهط
يَنْظُرُ
حال اعلامك الأدلّاء السواطع لسداد إرسالك
إِلَيْكَ
ولا إحساس لهم أصلا كالعدماء الحواس
أَ فَأَنْتَ تَهْدِي
الرهط
الْعُمْيَ وَلَوْ كانُوا
مع عماهم وعدم حواسهم
لا يُبْصِرُونَ
( 43 ) احساس الإصرار .
إِنَّ اللَّهَ
العدل
لا يَظْلِمُ النَّاسَ
أولاد آدم
شَيْئاً
حدلا ما أو أمرا ما
وَلكِنَّ النَّاسَ
أهل العدول
أَنْفُسَهُمْ
لا سواهم
يَظْلِمُونَ
( 44 ) لعملهم أعمالا حكمها طمس الأسرار ومحو الحواس .