آ - « تفسير لا يعذر أحد بجهالته » ، وهو ما يلزم الكافة من الشرائع التي في القرآن ، وجهل دلائل التوحيد .
ب - « وتفسير تعرفه العرب بكلامها » وهو حقائق اللغة ، وموضوع كلامهم .
ج - « وتفسير يعلمه العلماء » وهو تأويل المتشابه ، وفروع الكلام .
د - « وتفسير لا يعرفه إلا اللّه عز وجل » فهو ما يجري مجرى الغيوب ، وقيام الساعة « 1 » .
2 - التفسير الترتيبي : وهو الذي يتقيّد المفسّر بتفسير آية آية ، وسورة سورة كما هو مرتب في المصحف الكريم ، ولا يتجاوز هذه الرتابة التفسيرية . ورغم تعدّد المواضيع في السورة الواحدة ، وتكرر بعضها في عدة سور غير أنها متناسقة مع تسلسل التوجه الذي جمع القرآن عليه .
ب - المدرسة الحديثة :
ظهرت توجهات متعدّدة للتفسير في هذا القرن ، نظرا لتوسع أفاق المعرفة الفكرية واستجلاء الكثير من العلوم التي لها واقع اكتشافها في هذا العصر ، وقد ذهبت بعض المصادر التفسيرية الحديثة إلى منهج جديد في التفسير ، يجمع بين المأثور - الذي نعتمده عن طريق المعصوم ، أو المستند إلى السلف ، أو الاجتهاد الذي يصل إليه المفسّر الجامع لشرائط الاجتهاد - ومكنة الاستفادة من الأدلة الشرعية ، لا الرأي المستند إلى الهوى والاستحسان « 2 » .
هامش
( 1 ) الفضل بن الحسن الطبرسي - مجمع البيان في تفسير القرآن : 1 / 13 / طبع بيروت مطبعة العرفان صيدا .
( 2 ) للاطلاع على التقاسيم التفسيرية للمدرسة الحديثة يراجع : الشهيد الصدر - المدرسة القرآنية : 8 - 15 ، ومحمد باقر الحكيم - علوم القرآن : 69 - 72 .