تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
الاسماع والحلّام السّارع الرّاكد ، للممالك سمسار وللمعارك صمصام ، ملك كملك هو سرّ اللّه وله سرّ مع اللّه ، وراء وامام عراص ، سماحه محاط رحال الآمال والاصرام حلاحل طأطأ ، له أسالط الملوك وأصاول الحكّام ، مسهل أطوار أوطار العالم للصّلاح والوام ، وهو أصلح الرعاء وأهل العالم كلّها السوام أصول آمال ملطه صلح للاصطلام ورؤوس أعمار ملده ملح للحسم والاصطرام . مراحمه أصول مراهم الكلام ، مكارمه مساد مواد العلل والآلام ، ما أطاعه أحد إلا طال ودام ، وما عصاه إلا أدركه الهلك وأطاحه السّام ، واللّه أرامه للكل حد الإرام . أطال اللّه ملكه وعمره وعدله وأدام . ما طار الصّلصل ودلّ الطاوس وهدر الحمام ، ولمّا ألهمه اللّه إلهاما ساطعا سماه « سواطع الإلهام » وهو لمسماه حمد الأسماء وأصلح الأعلام وأول سور أوّله وسلك درر مأوله أواسط المحرّم الحرام ، وعدد درر أسرار السّماء عدد العام ، وعلم اللّه ما هو لحصول الحطام ووصول الدرهام . اللّهم سهل الأمر ، ومهّل الحمام ، وألح أمم المصامد ، وأمد المصام كما ألم عكسه مسرسا مرسسا أسد الإلمام ، وكمله مكامعا للسّرور والسّداد والسّلم والسّلام .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 6 | الشيخ أبو الفيض الناكوري