كل امرئ رآه إهمالا ولا إهمال له حار وهام ، ما هرطه إلّا الحاسد العاصد والام ، وما وهطه إلا المطر المصرّ السّمسام . ما وصمه الّا صدّاد العواور وحسّاد اللّوام والحسد لمسامع السداد والدسام وسماعه لصدورهم كصمّ المداعس ومرط السّهام .
كلامه وكلامهم كالسّلاسل والرمام ، وعلمه وعلمهم كالداماء والرّهام ، وأصمّهم سوء وهمهم كسدّ الصمام ، ولا مسلك لهم حال سماعه مآلا إلا الإرمام .
وللّه درّ سطره صار طرسا طامسا لرسوم كل رسّام ، ودارسا لمراسم كل وصّام . لاح مداد سطوره كسواد اللّمام عسر لعطارد السماء حوم سواده الاعصام .
لا واللّه هو الأمر المحال كسلك الدّاعر وسط السّمام وهو السّحر الحلال وطلسم الكمال . ما أحمّ حوله ساحر ماهر حد الإحمام ، والسّداد للكلام كالحلو للطعام والملح للآدام ، وهو لسطح الولاء سلّم ولصرح العلاء دعام ، والكلّ مكارم دعاء والده الواطد أوحد الدّهر موحّد العصر الكامل المكمل الامام الهمام . لأهل الكلام سطاع ولأهل الكمال سطام .
كلامه لمحمل حرم الورع كالعكام ، وعلمه لدوح أصول الصّلاح كالعردام الواصل الواسع حلمه وعلمه طود موطد ، وطمّ طامّ موسر العلم موسع العمل ما حامه الوكس والأصرام .
أحكم اللّه أصول عمره ما دام الطّلع محاط الكمام ولإكمال وسمه وإعلاء اسمه صمّم السأو وصمد الإسهام وأهداه للملك العادل العاصم السامح المكرام السامل السامك الطامح السّاطح الهمّار الهمّام .
أسره اللّه للكرم والسّماح والرّوح والرّحم وطام مطهّم الأصل ومطهّر اللام اطرهمّ صالحا مصلحا كمال الاطرهمام .
صلاحه للملك سلاح وعدله للحسام سطام ساعده الملك والمال والعمر واللهام ، وطاوعه السؤدد والسداد والعدل والحسام ، معدّل العهد ولعدله صالح
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 5
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
ص٥