في ذلك من حيث اللغة والعمل غير متداولين ، وأثبتنا اختلاف النسخ في الهامش ، لا حظنا أن في نسخة ( م ) أخطاء كثيرة وليس فيها جدوى غير ضياع الوقت وتكديس الهامش بالإشارة إلى الأخطاء ، ولا سيما أننا عزمنا على طبع التفسير القيم للعلامة السيد عبد اللّه الشبّر في ذيل ( السواطع ) .
فعدلنا عن ذلك إلى أن نكتفي بمقابلة نسخة ( ص ) ونسخة ( ق ) ، وكذلك بعد أن تقدمنا أشواطا كثيرة في المقابلة ، وجدنا أن في نسخة ( ق ) أخطاء معدودة كانت في نسخة ( ص ) صحيحة وبالعكس ، يعني كانت الكلمة في ( ص ) خطا وفي ( ق ) صحيحة .
وفي بعض الحالات كان الثبت الصحيح متعينا من مثل عدم ثبت أسماء السور في نسخة ( ق ) وثبتها في نسخة ( ص ) .
ومع ذلك لا بأس أن نشير إلى مقايسة بين النسختين . بذكر موارد الاختلاف ، من مثل : ( سواء ) في ( ص ) كتبت ( سوداء ) أو إضافة ( و ) أو ( ص وصلعم ) أو ( عمّ أو علاه السلام ) ، وحينما كانت بين الثبتين خلاف جوهري نحو ( الكلام ) و ( الكمال ) ، فاثبت الذي يليق بالسياق .
وخلاصة القول بعد السبر والتقسيم يجب أن نشير إلى أن نسخة ( ص ) من حيث المجموع أجود من نسخة ( ق ) .
ولا أستطيع أن أضع القلم قبل أن اشكر العالم الفاضل حجة الإسلام السيد محمد علي بحر العلوم الثقة الثبت ابن الأخت ، فقد أعاننا في رفع كثير من مشكلات الكتاب .
وكذلك حجة الإسلام الشيخ مهدي الأنصاري - مدير مؤسسة البعثة - حيث يسّر لنا ان نطلع على نسخة أخرى من التفسير .
وكذلك أقدم خالص دعائي لأبنائي الأعزاء الفضلاء السيد الدكتور جودوى وحرمه السيدة الدكتورة ساروى خريجي قسم علوم القرآن والحديث من كلية الإلهيات والمعارف الإسلامية بجامعة طهران ، وكذلك البارع المفضال السيد محمد
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة مقدمة 128
مساهمون: الشيخ أبو الفيض الناكوري
صمقدمة ١٢٨