تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
قرضه من أفاضل علماء يمن فريد عصره ووحيد دهره مولانا وسيدنا محمد بن حسن دلال الصنعاوى الحمد للّه رب العالمين على نعمه التي دقيقها جليلها والصلاة والسلام على حبيبه القائل أمتي كالغيث لا يدرى آخرها خير أم أولها وعلى آله وأصحابه واتباعه الذين أدركوا من العلوم أنوارا لاحت جواهرها وفواصلها وبعد فان مما برز إلى الظهور من مكامن خزائن الأسرار وظهر بدرا فاضلا في رابعة النهاء التفسير الشريف الذي عز عن النظار والانظار واستخرجه مؤلفه بصفاء باطنه من خزائن الأسرار فكان روضة زاهية الأزهار وجنة تجرى من تحتها الأنهار فلهذا سماه الفواتح الغيبية للواردات الإلهية وصار كما قال رحمه اللّه مطابقا اسمه معناه وسالما عن كل اعتراض مبناه ولا غرو فمؤلفه البحر الغطمطم والنور المطلسم خاتمة أهل الوراثة مجدد آثار من تقدم العارف باللّه العلامة الرباني نعمة اللّه بن محمود النخجوانى المعروف بعلوان الفائق للاقران ولقد ابرز فيه ما خفى من اسرار القرآن والقى الجواهر للملتقط مناديا بكل احسان رحم اللّه تعالى مثواه وجعل الجنة مأواه وفهمنا اسرار مباني كتابه ومعناه وقد بسطت النعمة على الأمة بنشره مطبوعا بهمم عالي الهمم فاتح المقفلات حلال المشكلات المتمسك بأذيال أهل الولايات مولانا الحاج احمد مختار بك الكريدى ثم الاستانبولى حرسه اللّه تعالى بالآيات وكتب له الأجور المضاعفات فيا من له بالقرآن العظيم شغف عظيم لقد جاءكم تفسير كريم عليه أنوار القبول وآثار الفتوح من رب رحيم فبادروا إلى قراءته بتأمل معانيه والتفكه بتلاوة مثانيه ففي كل لفظ منه روض من المنى وفي كل سطر منه عقد من الدر والحمد للّه رب العالمين وعلى نبيه وآله وصحبه الصلاة والسلام في كل حين حرره أحقر الرجال محمد بن حسن دلال الصنعاوى