32 - بصيرة في ذكر هود عليه السّلام
وهو هود بن عابر بن شالخ بن فالغ بن ارفخشذ بن سام بن نوح . قيل اسم أعجمي كنوح ولوط ممنوع « 1 » من الصّرف ، وأكثرون على أنّه عربىّ من هاد إذا رجع ، فهو هائد والجمع هود . وهود أيضا اسم جنس لليهود . وأضيفت سورة هود إليه لاشتمالها على خطاب اللّه تعالى إيّاه بقوله :
فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ
« 2 » .
وقد دعاه اللّه تعالى في نصّ التنزيل باثني عشر اسما منها : مرسل
كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ
« 3 » ، رسول
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
« 4 » ، ناصح وأمين
وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ
« 5 » ، مبلّغ
أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي
« 6 » ، رجل
جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ
« 7 » ، منذر
لِيُنْذِرَكُمْ
« 8 » ، أخ
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ
« 9 » ، واعظ
أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ
« 10 » ، ناجى
وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً
« 11 » ، متوكّل
إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ
« 12 » ، برئ
أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ
« 13 » .
وذكره تعالى باسمه هود في مواضع من القرآن أيضا فقال :
وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً
« 14 » ، وأكّد أخوّته بقوله :
وَاذْكُرْ أَخا عادٍ
« 15 » ،
يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ
« 16 »
نَجَّيْنا هُوداً
« 17 » ،
أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ
« 18 » ،
أَوْ قَوْمَ هُودٍ
« 19 » ، إذ قال لهم أخوهم هود « 20 »
هامش
( 1 ) هكذا في ا ، ب ، والصواب « غير ممنوع من الصرف » فالقاعدة أن كل اسم أعجمي ثلاثي ساكن الوسط منصرف ، وتنظيره بقوله كنوح ولوط يؤيد هذا .
( 2 ) الآية 112 سورة هود
( 3 ) الآية 123 سورة الشعراء
( 4 ) الآية 125 سورة الشعراء
( 5 ) الآية 68 سورة الأعراف
( 6 ) الآية 68 سورة الأعراف
( 7 ) الآية 69 سورة الأعراف
( 8 ) الآية 69 سورة الأعراف
( 9 ) الآية 124 سورة الشعراء
( 10 ) الآية 136 سورة الشعراء
( 11 ) الآية 58 سورة هود
( 12 ) الآية 56 سورة هود
( 13 ) الآية 54 سورة هود
( 14 ) الآية 50 سورة هود .
( 15 ) الآية 21 سورة الأحقاف
( 16 ) الآية 53 سورة هود
( 17 ) الآية 58 سورة هود
( 18 ) الآية 60 سورة هود
( 19 ) الآية 89 سورة هود
( 20 ) الآية 124 سورة الشعراء