إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا
« 1 » ، مذكور وإدريس
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ
« 2 » وذكره باسمه في موضعين « 3 » :
وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ
« 4 » ،
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ
« 5 » .
أنشدنا بعضهم :
أصدق ولا تأت قطّ تلبيسا * ولا يرى اللّه منك تدليسا
إدريس في علمه وحكمته * بالأنجم الزّهر كان نقريسا
مكانه عزّ من مكانته * أنزله صدقه الفراديسا
وآية إجلاله وعزّته * في « واذكر في الكتاب إدريسا »
هامش
( 1 ) الآية 56 سورة مريم .
( 2 ) الآية 56 سورة مريم .
( 3 ) في المخطوطتين : ثلاثة مواضع ، ولم يصرح باسمه في القرآن إلا في موضعين كما هو مذكور في المعجم المفهرس
( 4 ) الآية 85 سورة الأنبياء .
( 5 ) الآية 56 سورة مريم .