تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ
« 1 » . وتنكير الشيء من حيث المعنى جعله بحيث لا يعرف ، قال تعالى :
نَكِّرُوا لَها عَرْشَها
« 2 » . والنّكير : الإنكار ، قال تعالى :
فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ
« 3 » أي إنكاري . والنكر : المنكر ، قال تعالى :
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً
« 4 » ، وقد يحرّك مثل عسر وعسر قال « 5 » :
وكانوا أتوني بشيء نكر « 6 »
وقال تعالى :
يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ
« 7 » . والإنكار : تغيير المنكر . ورجل نكر ونكر ، أي داه منكر . ونكر الأمر ككرم : اشتدّ وصعب .
هامش
( 1 ) الآية 112 سورة التوبة . ( 2 ) الآية 41 سورة النمل . ( 3 ) الآية 44 سورة الحج . ( 4 ) الآية 74 سورة الكهف . ( 5 ) الأسود بن يعفر أعشى بنى نهشل . ( 6 ) وصدر البيت كما في اللسان والديوان :* أتوني فلم أرض ما بيتوا *( وانظر الصبح المنير - 298 ) . ( 7 ) الآية 6 سورة القمر .