الكاهن : الذي يخبر بالأخبار الماضية « 1 » بضرب من الظنّ كالعرّاف الذي يخبر بالأخبار المستقبلة على نحو ذلك . ولكون هاتين الصناعتين مبنيّتين على الظن الذي يخطئ ويصيب قال صلّى اللّه عليه وسلّم :
« من أتى عرّافا أو كاهنا فصدّقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد صلّى اللّه عليه وسلّم » . وقد كهن له يكهن - كمنع يمنع - وكهن يكهن - ككرم يكرم - وكهن يكهن - كنصر ينصر - كهانة بالفتح . وتكهّن تكهّنا وتكهينا : قضى له بالغيب ، فهو كاهن ، والجمع : كهنة وكهّان .
وحرفته الكهانة بالكسر . وكهن - ككرم - إذا تخصّص بذلك .
هامش
( 1 ) تبع في هذا الراغب . وفي التاج نقلا عن ابن الأثير أن الكاهن الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان . والعراف من يزعم أنه يعرف الأمور بمقدمات أسباب يستدل بها على مواقعها من كلام من يسأله أو فعله أو حاله ، كالذي يدعى معرفة الشئ المسروق أو مكان الضالة ونحوهما .