48 - بصيرة في عير و ( عيس ) وعيش وعيل وعى
العير : القوم معهم الميرة ، وذلك اسم للرجال والجمال الحاملة للميرة ، وإن كان قد يستعمل في كلّ واحد منهما على حدة .
وعيسى إذا جعل عربيّا أمكن أن يكون من قولهم : إبل عيس أي بيض .
والعيش : الحياة المختصّة بالحيوان . ويشتقّ منه المعيشة لما يتعيّش منه .
والعيل والعيلة والعيول والمعيل : الافتقار . عال يعيل فهو عائل ، قال تعالى :
( وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً )
« 1 » أي فقرا ، والجمع : عالة وعيّل وعيلى .
وقوله تعالى :
( وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى )
« 2 » ، أي أزال عنك فقر النّفس ، وجعل لك الغنى الأكبر ، يعنى ما أشار إليه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بقوله :
« الغنى غنى النّفس » .
وعىّ بالأمر وعيى - كرضى - وتعايا واستعيا وتعيّا : لم يهتد لوجه مراده « 3 » ، أو عجز عنه ولم يطق إحكامه . وهو عيّان وعياياء وعىّ وعيىّ ، والجمع :
أعياء وأعيياء قال تعالى :
( وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ )
« 4 » .
آخر حرف العين والحمد للّه رب العالمين .
هامش
( 1 ) الآية 28 سورة التوبة
( 2 ) الآية 8 سورة الضحى
( 3 ) في الأصلين : « بمراده » وما أثبت موافق لما في القاموس
( 4 ) الآية 33 سورة الأحقاف .