أو من جرت ورست . وقرئ : مجراها ومرسيها على النّعت للّه عزّ وجلّ .
ورسوت بين القوم ، أي أثبتّ بينهم الصّلح « 1 » .
والرّشد - بالضمّ - والرّشد - بالتّحريك - : خلاف الغىّ . ويستعمل استعمال الهداية ، رشد كعلم ورشد كنصر . وقيل : المحرّك أخصّ من المضموم ؛ فإنّ المضموم يقال في الأمور الدّنيوية والأخروية ، والمتحرّك يقال في الأمور الأخرويّة لا غير « 2 »
ورصّ الشئ : إلصاق بعضه ببعض وضمّه . ومنه قيل للبخيل :
الرّصّاصة .
والمرصوصة : البئر المطويّة بالرّصاص .
وتراصّوا : تلاصقوا ، قال تعالى :
كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ
« 3 » أي محكم متقن كأنما بنى بالرّصاص .
هامش
( 1 ) في الراغب : ايقاع الصلح » .
( 2 ) مما جاء في الكتاب من مادة الرشد قوله تعالى :« فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ »في الآية 186 سورة البقرة ، وقوله :« لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ »في الآية 256 سورة البقرة ، وقوله تعالى :« رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً »في الآية 10 سورة الكهف ، وقوله تعالى :« وَما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ »في الآية 29 سورة غافر ، وقوله تعالى :« أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ »في الآية 7 سورة الحجرات .
( 3 ) الآية 4 سورة الصف .