الضرب : البيان :
وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ
« 1 » ،
وَضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ
« 2 » أي بيّنّا .
ويقال : ضرب على يديه : إذا أفسد عليه أمرا أخذ فيه . وضرب القاضي على يده : حجره « 3 » . وضرب على المكتوب . وضرب الجرح والضّرس :
اشتدّ وجعه . وضرب الشئ بالشئ : خلطه .
وقوله تعالى :
فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ
« 4 » أي أنمناهم ، وقيل : منعناهم السّمع ؛ لأنّ النّائم إذا سمع انتبه .
وضرب العرق ضربانا : نبض . ولحى اللّه زمانا ضرب ضربانه ، حتى سلّط علينا ظربانه « 5 » .
وضرب خاتما . وضرب اللبن . وضرب مثلا .
وأضرب في بيته : إذا لم يبرح منه ، وأضرب عن الأمر : عرف عنه .
والضريبة : الطبيعة .
وضرب الدّهر بينهم : فرّق . وضربته العقرب : لدغته . وضرب
هامش
( 1 ) الآية : 29 سورة الفرقان .
( 2 ) الآية : 45 سورة إبراهيم .
( 3 ) أي منعه التصرف في ماله . والمشهور في هذا حجر عليه . وقد تبع صاحب الأساس
( 4 ) الآية 11 سورة الكهف
( 5 ) في أ : « طيرانه » وفي ب « طيريانه » وما أثبت من الأساس . والظربان : دويبة تشبه الكلب القصير منتنة الريح والفسو .