تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
والضّديد بمعنى الضدّ ، والجميع : أضداد ، يقال : / لا ضدّ له ولا ضديد ، أي لا نظير له ولا كفء له . وقال أبو عمرو الضدّ : مثل الشئ ، والضدّ : خلافه : ( فسّرا به « 1 » ) من الأضداد . وقوله تعالى :
وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا
« 2 » ، قال الفرّاء : أي عونا فلذلك وحّده . وقال عكرمة : أي أعداء . وقال الأخفش : الضدّ يكون واحدا ويكون جمعا . وقال الأزهرىّ : يعنى الأصنام التي عبدها الكفّار تكون أعوانا على عابديها . وضادّه ، وهما متضادّان ، أي لا يجوز اجتماعهما في وقت واحد ، كالليل والنّهار .
هامش
( 1 ) كذا . وقد يكون الأصل : « فسر بهما فهو » ( 2 ) الآية 82 سورة مريم
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 464 | الفيروز آبادي