تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
الثاني : النّهى عن ضدّه كقوله :
فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ
« 1 » ، وقوله :
فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ
« 2 » ، فإن تولية الأدبار ترك الصّبر والمصابرة . الثالث : الثّناء على أهله كقوله :
الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ
« 3 » ، وقوله :
وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
« 4 » . وهو كثير النّظائر في التنزيل . الرّابع : إيجاب معيّة لهم المعيّة التي تتضمّن حفظهم ونصرهم وتأييدهم ، ليست معيّة عامّة ، أعنى معيّة العلم والإحاطة ، كقوله :
وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
« 5 » . الخامس : إيجاب محبّته لهم ، كقوله :
وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
« 6 » ، وقوله :
وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ
« 7 » . السّادس : إخباره بأنّ الصبر خير لهم ، كقوله :
وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ
« 8 » ، وقوله :
وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ
« 9 » .
هامش
( 1 ) الآية 35 سورة الأحقاف . ( 2 ) الآية 15 سورة الأنفال . ( 3 ) الآية 17 سورة آل عمران . ( 4 ) الآية 177 سورة البقرة . ( 5 ) الآية 46 سورة الأنفال . ( 6 ) الآية 146 سورة آل عمران . ( 7 ) الآية 25 سورة النساء . ( 8 ) الآية 126 سورة النحل . ( 9 ) الآية 25 سورة النساء
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 372 | الفيروز آبادي