تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

2 - بصيرة في صب وصبح

صببت الماء : سكبته . وماء صبّ وسكب . وقوله تعالى :
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ
« 1 » ، أي عذّبهم . ورجل صبّ ، أي عاشق مشتاق . وقد صببت يا رجل تصبّ . قال الكميت :
وأنت تصبّ إلى العاشقين * إذا ما خليلك لم يصبب
والصّبابة : رقّة الشوق وحرارته . والصّبّ - بالضمّ - : كلّ ما صببته من طعام أو غيره مجتمعا . والصبّة - بهاء - : مثل الصّبابة من الماء . وصبّة من الليل : طائفة . والصّبب : ما انحدر من الأرض ، والجمع : أصباب . والصّبح والصّباح : أوّل النّهار ، وهو وقت ما احمرّ الأفق بحاجب الشمس . والتصبّح : النوم بالغداة ، وكذا الصّبحة . والصّبوح : شرب الصّباح . يقال : صبحته : سقيته صبوحا . والصّبحان : المصطبح . والمصباح : ما يسقى منه ، ومن الإبل : ما يبرك فلا ينهض حتى يصبح ، وما يجعل فيه المصباح ، قال تعالى :
كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ .
ويقال للسّراج
هامش
( 1 ) الآية 13 سورة الفجر .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 369 | الفيروز آبادي