تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
( نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ )
« 1 » أي جعلناه سقيا لكم . وقيل : سقاه لشفته ، وأسقاه لدابّته . ويقال للنّصيب من السّقى : سقى بالكسر ، وكذا للأرض الّتى تسقى : سقى ؛ لكونهما مفعولين كالنّقض « 2 » . والاستسقاء : طلب السّقى أو الإسقاء . وسقّيته تسقية : قلت له : سقاك اللّه . وله سقاية ومسقاة يشرب بها ، وهي المشربة . واسق أرضك فقد حان مسقاها : وقت سقيها . وساق كالسقيّة وهي البرديّة « 3 » . والسّقاء : ما يجعل فيه ما يسقى . وأسقيتك جلدا : أعطيتكه لتجعله سقاء . وقوله تعالى :
( جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ )
« 4 » هو المسمّى صواع الملك ، فتسميته بالسّقاية تنبيه أنّه يسقى به ، وتسميته صواعا أنّه يكتال به . وبه سقى وهو أن يقع الماء الأصفر في بطنه . وقد أسقاه اللّه . وتقول : أسقاك « 5 » اللّه ولا أسقاك « 5 » .
هامش
( 1 ) الآية 66 سورة النحل ( 2 ) هو الشئ المنقوض . يريد أنه فعل في معنى مفعول . ( 3 ) واحدة البردى . وهو نبات كالقصب تصنع منه الحصر . ( 4 ) الآية 7 سورة يوسف . ( 5 ) أسقاك الأولى دعاء له بالسقيا والري . والثانية دعاء له ألا يصيبه اللّه بداء السقي .