تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

17 - بصيرة في السرب ، وسربل ، وسراج

السّرب - محرّكة - : الذّهاب في حدور . والسّرب : المنحدر . يقال سرب سربا وسروبا ، نحو مرّ مرّا ومرورا ، وانسرب انسرابا . لكن سرب يقال على تصوّر الفعل من فاعله ، وانسرب على تصوّر « 1 » الانفعال منه . وسرب الدّمع : سال ، والماء : جرى على وجه الأرض ، والنّعم : توجّه للرّعى . وانسربت الحيّة إلى جحرها . وماء سرب ، وسرب « 2 » : منقطر « 3 » من سقائه . والسّارب : الذّاهب في سربه ، أىّ طريق كان . والسّرب أيضا : جمع سارب ، كراكب و « 4 » ركب . وتعورف في الإبل ، حتى قيل : ذعرت سربه ، وهو آمن في سربه ، أي قطيعه « 5 » . وقيل : في أهله ونسائه ، فجعل السّرب كناية . وفي الحديث : « من أصبح آمنا في سربه « 6 » » أي في منقلبه ومتصرّفه ، ويأبى تفسيره بالمال ، قوله « 7 » : « وعنده قوت يومه » ، وروى بالكسر أي في حرمه وعياله ، مستعار من
هامش
( 1 ) في الأصلين : « تصور ذلك الانفعال » وما أثبت عن الراغب ( 2 ) في الأساس : « سقاء سرب » ( 3 ) كذا في الأصلين . وقد يكون الأصل : « متقاطر » فلم أقف على « انقطر » والمراد أنه يسيل قطرات من القرية ( 4 ) في الأصلين : « في » وما أثبت عن الراغب ( 5 ) في الأصلين : « قطيعته » ( 6 ) ورد في الجامع الصغير هكذا « من صبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها » أخرجه البخاري في الأدب المفرد والترمذي ( 7 ) كذا وكأن الأصل : « لقوله »