تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
« 1 » : إنها بمعنى الفاعل أي ثابتة « 2 » مقيمة ، وقيل : بمعنى المفعول ، أي كلّ نفس مقامة في جزاء ما قدّم من عمله . ولمّا كان الرّهن يتصوّر منه حبسه استعير ذلك للمحتبس أىّ شئ كان ، قال تعالى :
كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ
« 3 » . والرّهو : السّير السهل ، والفتح بين الرّجلين ، والمكان المرتفع ، والمكان المنخفض ، ضدّ ، والسّكون ، قال تعالى :
وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً
« 4 » أي ساكنا . وقيل : سعة من الطّريق ، ومنه الرّهاء كسماء للمكان المتسع . ويقال لكلّ جوبة « 5 » مستوية يجتمع فيها الماء : رهو . والرّاهية : النحلة .
هامش
( 1 ) الآية 38 سورة المدثر . ( 2 ) من قولهم : رهن الشئ : ثبت ودام . وكان عليه أن يذكر هذا المعنى ( 3 ) الآية 21 سورة الطور ( 4 ) الآية 24 سورة الدخان ( 5 ) هي الحفرة والمكان الوطء