الثّانى والعشرون ألف البناء « 1 » ، نحو صباح ومصباح في الأسماء ، وصالح في الأفعال .
الثالث والعشرون الألف المبدلة من ياء أو واو ؛ نحو قال وكال ، أو من نون خفيفة ؛ نحو
( لَنَسْفَعاً )
« 2 » في الوقف على لنسفعن ، أو من حرف يكون في مقدّمته حرف من جنسه ؛ نحو تقضّى في تقضّض
( وَقَدْ
« 3 »
خابَ مَنْ دَسَّاها )
أي من دسّسها « 4 » .
الرّابع والعشرون ألف « 5 » الزّائدة . وهي إمّا في أوّل الكلمة ؛ نحو أحمر وأكرم ؛ فإنّ الأصل حمر وكرم ، وإمّا في ثانيها ؛ نحو سالم وعالم ، وإمّا في ثالثها ؛ نحو كتاب وعتاب ، وإمّا في رابعها : نحو قرضاب « 6 » ، وشملال « 7 » ، وإمّا في خامسها ؛ نحو شنفرى « 8 » ، وإمّا في سادسها ؛ نحو قبعثرى « 9 » .
الخامس والعشرون ألف التّعريف ؛ نحو الرّجل ، الغلام .
السّادس والعشرون ألف تقرير النّعم
( أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً )
( أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ ) .
السّابع والعشرون ألف التحقيق . ويكون مقترنا ب ( ما ) في صدر الكلام ، نحو أما إنّ فلانا فعل كذا .
هامش
( 1 ) يريد المثال والصيغة ، فالألف في صباح جعلته مثال فعال وهكذا
( 2 ) الآية 15 سورة العلق .
( 3 ) الآية 10 سورة الشمس .
( 4 ) تفعيل من الدس وهو الادخال ، وهو يستلزم الاخفاء ، فتدسيس النفس اخفاؤها بالجهل والكفر ، وانظر البيضاوي والشهاب .
( 5 ) كذا ، والواجب : « الألف »
( 6 ) من معانيه اللص والسيف القطاع .
( 7 ) يقال : ناقة شملال : سريعة .
( 8 ) الشنفرى : السيئ الخلق ، والشنفرى الأزدي شاعر من العدائين .
( 9 ) القبعثرى ، الجمل العظيم