الثامن والعشرون ألف التنبيه . ويكون مقترنا ب ( لا )
( أَلا لِلَّهِ
« 1 »
الدِّينُ الْخالِصُ ) .
التّاسع والعشرون ألف التوبيخ
( أَ لَمْ
« 2 »
أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ ) .
الثلاثون ألف التعدية ؛ نحو أجلسه وأقعده .
الحادي والثلاثون ألف التّسوية
( سَواءٌ
« 3 »
عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ )
الثاني والثلاثون ألف الإعراب في الأسماء السّتّة حال النّصب ؛ نحو أخاك وأباك .
الثالث والثلاثون ألف الإيجاب
( أَ لَسْتُ
« 4 »
بِرَبِّكُمْ )
* ألستم خير من ركب المطايا « 5 » *
الرّابع والثلاثون ألف الإفخام « 6 » ؛ نحو كلكال وعقراب في تفخيم الكلكل والعقرب . قال الراجز :
نعوذ باللّه من العقراب * الشائلات عقد الأذناب
الخامس والثلاثون الألف الكافية . وهي الألف الّذى يكتفى به عن الكلمة نحو « 7 » ألم .
السّادس والثلاثون ألف الأداة ؛ نحو إن وإنّ وأنّ
هامش
( 1 ) الآية 3 سورة الزمر .
( 2 ) الآية 60 سورة يس
( 3 ) الآية 6 سورة البقرة .
( 4 ) الآية 172 سورة الأعراف .
( 5 ) عجزه : « واندى العالمين بطون راح » وهو من قصيدة لجرير . وانظر ديوانه « بيروت » 77
( 6 ) كذا والمعروف : التفخيم ، كما سيذكره
( 7 ) يريد أن الألف في « ألم » تكفى من كلمة « اللّه » ، وهذا أحد ما قيل في تفسير نحوه .