ومفرد ، مضموم ومجموع ، مرخّم ومندوب ، منسوب ومضاف ، منادى ومفخّم ، مكبّر ومصغّر ، وأمثلتها مشهورة .
ولفظ الاسم ورد في القرآن على ستّة أوجه .
الأوّل : بمعنى المسمّى
( تَبارَكَ اسْمُ
« 1 »
رَبِّكَ )
أي تبارك ربّك . والمسألة « 2 » مختلف فيها . وقد بسطنا القول فيها في محلّها .
الثّانى : بمعنى التّوحيد :
( وَاذْكُرِ
« 3 »
اسْمَ رَبِّكَ ) *
أي قل : لا إله إلّا اللّه .
الثالث : بمعنى الصفات والنّعوت :
( وَلِلَّهِ
« 4 »
الْأَسْماءُ الْحُسْنى )
أي الصّفات العلى .
الرابع : بمعنى مسمّيات العالم :
( وَعَلَّمَ آدَمَ
« 5 »
الْأَسْماءَ )
أي عرّفه أسماء المسمّيات .
الخامس : بمعنى الأصنام والآلهة :
( إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ
« 6 »
سَمَّيْتُمُوها ) .
السّادس : بمعنى الشبه والمثل والعديل :
( هَلْ تَعْلَمُ
« 7 »
لَهُ سَمِيًّا )
أي عديلا وبديلا « 8 » .
ومجمل أسماء الحقّ - تعالى - إمّا راجع إلى الذات ، نحو اللّه والإله والرّب ، أو إلى الصّفات ؛ كالعالم والقادر والسّميع والبصير ، أو إلى الأفعال ؛ كالصّانع ، والخالق ، والرازق ، أو إلى الأقوال ؛ كالصّادق ، والمتكلّم .
هامش
( 1 ) الآية 78 سورة الرحمن
( 2 ) أي هل الاسم عين المسمى أو غيره .
( 3 ) الآية 8 سورة المزمل ، والآية 25 سورة الانسان
( 4 ) الآية 180 سورة الأعراف
( 5 ) الآية 31 سورة البقرة
( 6 ) الآية 23 سورة النجم
( 7 ) الآية 65 سورة مريم
( 8 ) كذا في ب ، وفي أ . « مديلا » والظاهر أنه محرف عن ( نديدا )