يختم بالمسك أي يطبع فليس بشيء لأنّ الشّراب يجب أن يطيب في نفسه .
فأمّا ختمه بالطّيب فليس ممّا يفيده ولا ينفعه طيب خاتمه ما لم يطب في نفسه . وقال المتنبىّ .
أروح وقد ختمت على فؤادي * فليس يحلّها أحد سواها « 1 »
وقال آخر :
لا يكتم السّرّ إلّا كلّ ذي كرم * والسرّ عند كرام الناس مكتوم
والسرّ عندي في بيت له غلق * قد ضاع مفتاحه والباب مختوم « 2 »
هامش
( 1 ) لم أجده في ديوان المتنبئ .
( 2 ) ورد البيتان ببعض تغيير في روضة العقلاء 168