الخامس : تسبيحهم المقترن بالسجدة :
( وَيُسَبِّحُونَهُ
« 1 »
وَلَهُ يَسْجُدُونَ )
السادس : تسبيحهم مقترنا بتسبيح الرّعد على سبيل السياسة والهيبة
( وَيُسَبِّحُ
« 2 »
الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ) .
وأمّا التسعة الّتى لنبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، فالأول : تسبيح مقترن بسجدة اليقين ، والعبادة :
( فَسَبِّحْ
« 3 »
بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ ) .
الثاني : تسبيح في طرفي النّهار ، مقترن بالاستغفار من الزلّة :
( وَاسْتَغْفِرْ
« 4 »
لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ ) .
الثالث تسبيح في بطون الدياجر « 5 » ، والخلوة :
( وَمِنَ
« 6 »
اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ) .
الرّابع تسبيح في الابتداء ، والانتهاء ، حال العبادة :
( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
« 7 »
حِينَ تَقُومُ . وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ ) .
الخامس تسبيح مقترن بالطّلوع ، والغروب لأجل الشّهادة
( وَسَبِّحْ
« 8 »
بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها )
( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ
« 9 »
السُّجُودِ ) .
هامش
( 1 ) الآية 206 سورة الأعراف
( 2 ) الآية 13 سورة الرعد
( 3 ) الآيتان 98 ، 99 سورة الحجر
( 4 ) الآية 55 سورة غافر
( 5 ) الأولى الدياجير لأنه جمع الديجور ، وهو الظلام
( 6 ) الآية 26 سورة الانسان
( 7 ) الآيتان 48 ، 49 سورة الطور
( 8 ) الآية 130 سورة طه
( 9 ) الآية 40 سورة ق