تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
السابع : بمعنى حجرات النبوّة :
( وَقَرْنَ
« 1 »
فِي بُيُوتِكُنَّ )
( وَاذْكُرْنَ
« 2 »
ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ ) .
الثّامن : بمعنى المحابس :
( فَأَمْسِكُوهُنَّ
« 3 »
فِي الْبُيُوتِ )
أي في السّجون . التّاسع : بمعنى أعشاش الزنابير
( أَنِ اتَّخِذِي
« 4 »
مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً ) .
العاشر : بمعنى الخيام من الجلود :
( وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ
« 5 »
الْأَنْعامِ بُيُوتاً )
الحادي عشر : بمعنى الغيران في الجبال :
( وَتَنْحِتُونَ
« 6 »
مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً )
الثاني عشر : بمعنى الدّور المعروفة :
( وَمَنْ
« 7 »
يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً ) .
الثالث عشر : بمعنى الملك :
( راوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها
« 8 »
عَنْ نَفْسِهِ )
أي في ملكها قاله الضحّاك عن ابن عباس . الرّابع عشر : بمعنى الضراح في السّماء :
( وَالْبَيْتِ
« 9 »
الْمَعْمُورِ ) .
الخامس عشر : بمعنى بيت النبوّة :
( إِنَّما يُرِيدُ
« 10 »
اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ )
قال :
كل بيت أنت ساكنه * غير محتاج إلى السرج
وجهك المأمول حجّتنا * يوم يأتي الناس بالحجج
والبيت أيضا : الشرف . والبيت : الشريف . والبيت : القبر . وجمع البيت أبيات وبيوت . وجمع الجمع أباييت ، وبيوتات ، وأبياوات « 11 » ، وتصغيره بييت ، وبييت . ولا تقل : بويت . وامرأة متبيّتة : أصابت بيتا ، وبعلا .
هامش
( 1 ) الآية 33 سورة الأحزاب ( 2 ) الآية 34 سورة الأحزاب ( 3 ) الآية 15 سورة النساء ( 4 ) الآية 68 سورة النحل ( 5 ) الآية 80 سورة النحل ( 6 ) الآية 149 سورة الشعراء ( 7 ) الآية 100 سورة النساء ( 8 ) الآية 23 سورة يوسف ( 9 ) الآية 4 سورة الطور . والضراح أو البيت المعمور في السماء الرابعة ( 10 ) الآية 33 سورة الأحزاب ( 11 ) في التاج أن هذا جمع نادر
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 197 | الفيروز آبادي