تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
وسبع عشرة آية . وهو ثلاثمائة ألف حرف وأحد وعشرون ألف حرف ومائتان حرف . وقال : صاحب الإيضاح : عدد آيات القرآن في قول « 1 » المدنىّ الأوّل ستّة آلاف ومائتان ( وأربع عشرة آية « 2 » ، وهو أحد وعشرون وألف . وهو العدد الذي رواه أهل الكوفة عن أهل المدينة ، قال : وفي قول المدنىّ الأخير « 3 » ستة آلاف ومائتان ) وسبع عشرة آية . وهو عدد شيبة بن نصاح قال : وفي عدد يزيد بن القعقاع : ستّة آلاف ومائتان وعشر آيات . قال : وعددها عند أهل مكّة ستة آلاف وعشر آيات . وفي بعض الرّوايات مائتان وخمس وفي بعضها مائتان وأربع . وعند أهل الشام ستة آلاف ومائتان وستّ ( وعشرون « 2 » آية . وروينا عن ابن عباس وابن سيرين أنه ستة آلاف ومائتان وست ) عشرة آية وعن عطاء بن يسار أنّه ستّة آلاف ومائة وتسعون وسبع آيات . وعن قتادة مائتان وثمان عشرة آية . هذه جملة الاختلاف في عدّ الآي . قلت : ومن هذه الجملة ألف آية وستمائة آية في قصص الأنبياء ، وألف ومائتان في شرائع الإيمان ، وألف وعشرون في التوحيد والصّفات ، وألف في ترتيب الولايات ، وأربعمائة في الرّقية وتعويذ الآفات ، وأربعمائة في أنواع المعاملات ، ومائة في عذر جرم العصاة « 4 » ، ومائة في
هامش
( 1 ) هو ما يرويه نافع عن شيخه أبى جعفر يزيد بن القعقاع ، وشيبة بن نصاح ، انظر شرح ناظمة الزهر 17 ( 2 ) سقط ما بين القوسين في ا ( 3 ) هو ما يرويه إسماعيل بن جعفر عن سليمان بن جماز عن يزيد وشيبة - المرجع السابق 18 ( 4 ) كتب بالتاء المفتوحة للازدواج مع باقي السجعات