تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠

102 - بصيرة في ألهاكم . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مكّيّة .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

وآياتها ثمان . وكلماتها ثمانية « 1 » وعشرون . وحروفها مائة وعشرون .

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

فواصل آياتها ( نمر ) .

[ الرابع : ذكر اسمها ]

سمّيت سورة التكاثر لمفتتحها .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

معظم مقصود السّورة : ذمّ المقبلين على الدّنيا ، والمفتخرين بالمال ، وبيان أنّ عاقبة الكلّ الموت والزّوال ؛ ( وأن ) « 2 » نصيب الغافلين العقوبة والنكال ، وأعدّ للمتمولين المذلّة والسّؤال ، والحساب والوبال ، في قوله :
( لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ) .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

السّورة محكمة .

[ السابع : في متشابهها ]

المتشابهات : قوله :
( كَلَّا ) *
في المواضع الثلاثة فيه قولان . أحدهما أنّ معناه : الرّدع والزجر عن التكاثر . فيحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده ، والثاني أنه يجرى مجرى القسم . ومعناه : حقّا . قوله :
( سَوْفَ تَعْلَمُونَ )
وبعده :
( سَوْفَ تَعْلَمُونَ )
تكرار للتأكيد عند بعضهم . وعند بعضهم : هما في وقتين : في القبر والقيامة . فلا يكون تكرارا . وكذلك قول من قال : الأول للكفّار ، والثاني للمؤمنين .
هامش
( 1 ) كذا ، والمناسب : ثمان . ( 2 ) في الأصل : « فان » .
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 540 | الفيروز آبادي