تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١

97 - بصيرة في إنّا أنزلناه . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مكيّة عند بعض المفسّرين ، مدنية عند الأكثرين .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

آياتها ستّ في عدّ الشام ، وخمس عند الباقين ؛ وكلماتها ثلاثون . وحروفها مائة واثنتا عشرة . المختلف فيها آية ( القدر ) الثالث .

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

فواصل آياتها على الرّاء .

[ الرابع : ذكر اسمها ]

سمّيت سورة القدر ؛ لتكرّر ذكره فيها .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

معظم مقصود السورة : بيان شرف ليلة القدر في نصّ القرآن ، ونزول الملائكة المقرّبين من عند الرحمن ، واتصال سلامهم طوال اللّيل على أهل الإيمان ، في قوله :
( حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ) .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

السّورة محكمة .

[ السابع : في متشابهها ]

المتشابهات : قوله تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
( وبعده : « 1 »
« وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ »
) ثم قال :
( لَيْلَةُ الْقَدْرِ )
فصرّح به ، وكان حقّه الكناية ؛ رفعا لمنزلتها « 2 » ؛ فإنّ الاسم قد يذكر بالصّريح « 3 » في موضع الكناية ؛ تعظيما وتخويفا . كما قال الشّاعر « 4 » :
هامش
( 1 ) سقط ما بين القوسين في أ . ( 2 ) ا : « لمنزلته » ( 3 ) في الكرماني : « بالتصريح » ( 4 ) هو سوادة بن عدي . كما في كتاب سيبويه 1 / 30 وفي الأعلم أن بعضهم نسبه إلى أمية بن أبي الصلت