تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩

96 - بصيرة في اقرأ باسم ربك . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مكّيّة .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

وآياتها ثمان عشرة في الشّامى ، وتسع عشرة في العراقي ، وعشرون في الحجازي . وكلماتها اثنتان وتسعون . وحروفها مائتان وثمانون والمختلف فيها آيتان :
( عَلَقٍ )
( عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ) .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

معظم مقصود السّورة : ابتداء في جميع الأمور باسم الخالق الربّ - تعالى - جلّت عظمته ، والمنّة على الخلق بتعليم الكتابة ، والحكمة ، والشكاية من أهل الضّلالة ، وتهديد أهل الكفر والمعصية ، وتخويف الأجانب بالعقوبة ، وبشارة السّاجدين بالقربة ، في قوله :
( وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ) .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

السّورة محكمة .

[ السابع : في متشابهها ]

المتشابهات : قوله تعالى :
( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ )
وبعده :
( اقْرَأْ وَرَبُّكَ )
وكذلك :
( الَّذِي خَلَقَ )
وبعده :
( خَلَقَ )
ومثله
( عَلَّمَ بِالْقَلَمِ )
و
( عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ) ؛
لأنّ قوله :
( اقْرَأْ )
مطلق فقيّده « 1 » بالثّانى و
( الَّذِي خَلَقَ )
عام ، فخصّه بما بعده : و
( عَلَّمَ )
مبهم فقال :
( عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ )
تفسيرا له .
هامش
( 1 ) ا ، ب : « مقيد » وما أثبت عن الكرماني