94 - بصيرة في ألم نشرح . .
[ الأول : موضع نزولها ]
السّورة مكّيّة .
[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]
وآياتها ثمان . وكلماتها ستّ وعشرون . وحروفها مائة وخمسون .
[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]
وفواصل آياتها ( بكا ) .
[ الرابع : ذكر اسمها ]
وسمّيت لمفتتحها .
[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]
معظم مقصود السّورة : بيان شرح صدر المصطفى - صلّى اللّه عليه وسلّم - ورفع قدره وذكره ، وتبديل العسر من أمره بيسره ، وأمره بالطّاعة في انتظار أجره ، والرّغبة إلى اللّه - تعالى - والإقبال على ذكره في قوله :
( وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ) .
[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]
السّورة محكمة .
[ السابع : في متشابهها ]
المتشابه : قوله :
( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً )
ليس بتكرار ؛ لأنّ المعنى : إنّ مع العسر الّذى أنت فيه من مقاساة الكفار يسرا عاجلا ، إنّ مع العسر الّذى أنت فيه من الكفار يسرا آجلا ، والعسر واحد واليسر اثنان .
وعن عمر - رضى اللّه عنه - لن يغلب عسر يسرين .
[ الثامن : في فضلها وشرفها ]
فضل السّورة فيه الحديثان الضّعيفان : من قرأها فكأنّما جاءني وأنا مغتم ، ففرّج عنى ، وقال : يا علىّ من قرأها فكأنّما أشبع فقراء أمّتى ، وله بكلّ آية قرأها حلّة يوم الحشر .