تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨

89 - بصيرة في والفجر . .

[ الأول : موضع نزولها ]

السّورة مكّيّة .

[ الثاني : عدد آياتها ، كلماتها وحروفها والآيات المختلف فيها ]

وآياتها ثلاثون في عدّ الشام ، والكوفة ، وتسع وعشرون ( في البصرة « 1 » ، واثنتان وثلاثون في الحجاز . وكلماتها مائة وسبع وعشرون ) وحروفها خمسمائة وتسع وتسعون . المختلف فيها أربع : نعّمه « 2 » ، رزقه « 3 » بجهنّم « 4 » ،
( فِي عِبادِي )
« 5 »

[ الثالث : بيان مجموع فواصلها ]

فواصل آياتها ( هاروت ندم ) .

[ الرابع : ذكر اسمها ]

سمّيت سورة الفجر ، لمفتتحها .

[ السادس : بيان ناسخها ومنسوخها ]

السورة محكمة .

[ الخامس : بيان المقصود من السورة وما تضمنه مجملا ]

معظم مقصود السّورة : تشريف العيد ، وعرفة ، وعشر المحرّم ، والإشارة إلى هلاك عاد ، وثمود ، وأضرابهم ، وتفاوت حال الإنسان في النعمة ، وحرصه على جمع الدّنيا ، والمال الكثير ، وبيان حال الأرض في القيامة ، ومجىء الملائكة ، وتأسّف الإنسان يومئذ على التقصير ، والعصيان ، وأنّ مرجع المؤمن عند الموت إلى الرّحمة ، والرضوان ، ونعيم الجنان ، في قوله :
( وَادْخُلِي جَنَّتِي ) .

[ السابع : في متشابهها ]

متشابه سورة والفجر قوله تعالى :
( فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ )
وبعده :
( وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ )
لأن التقدير في الثاني أيضا : وأما الإنسان ، فاكتفى بذكره في الأول ؛
هامش
( 1 ) سقط ما بين القوسين في أ ( 2 ) الآية 15 ( 3 ) الآية 16 ( 4 ) الآية 23 ( 5 ) الآية 29